تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيدجواد حسينى خواه
17
قاعده ضمان يد (فارسى)
« علينا إلقاء الاصول وعليكم التفريع » « 1 » ؛ بر عهده ما بيان اصول است و بر شماست كه فروعات فقهى را از آنها استخراج و استنباط نمائيد . بنابراين ، قواعد فقهى در ميان آثار و تأليفات فقهى اماميّه به صورت پراكنده وجود داشته است ، امّا به عنوان كتابى مستقلّ به رشته تحرير در نيامده بود . به مرور زمان سعى شد كه قواعد فقهى را از ميان كتابهاى فقهى و اصولى گردآورى و به صورت مستقلّ ارائه نمايند . شايد بتوان اوّلين فقيه شيعى كه به نگارش كتابى در اين زمينه اقدام نموده است ، « نجيبالدّين يحيى بن سعيد حلّى » رحمه الله ( 601 - 698 ه . ق ) صاحب كتاب ارزشمند « نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر » را معرّفى نمود ؛ و پس از او ، شهيد اوّل قدس سره با تأليف كتاب « القواعد و الفوائد » ، قواعد فقهيه را با شيوهاى خاص به نگارش در آورد ؛ به گونهاى كه مرحوم شهيد قدس سره در اجازهاى كه به « ابن خازن حائرى » مىدهد ، خود را مبتكر اين عمل معرّفى مىكند . او مىگويد : « فممّا صنفته كتاب « القواعد والفوائد » ، مختصر يشتمل على ضوابط كلّية : أصوليّة وفرعيّة ، تستنبط منها الأحكام الشرعيّة ، لم يعمل الأصحاب مثله » « 2 » ؛ از جمله تصنيفات من كتاب « القواعد و الفوائد » است كه مشتمل بر يكسرى ضوابط و قواعد كلّى اصولى و فقهى مىباشد و از آنها احكام شرعى استنباط مىگردد ؛ و علماى پيشين چنين تأليفى نداشتهاند .
--> ( 1 ) . محمّد بن منصور بن احمد بن ادريس الحلّى ، مستطرفات السرائر ، ج 3 ، ص 575 ؛ محمّد بن الحسن الحرّ العاملى ، وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 62 ، باب 6 از ابواب صفات القاضى ، ح 52 . ( 2 ) . محمّدباقر المجلسى ، بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 187 ؛ محمّدباقر الموسوى الخوانسارى ، روضات الجنّات ، ج 7 ، ص 8 .